17 مايو 2010 - 19:30

أفاد تقرير لوكالة أنباء أهل البيت(ع) – ابنا – أن العلاقات العامة في المخابرات الإيرانية أعلنت: لقد نجح جند الإمام الحجة(عج) خلال تنفيذهم عملية هامة أن يلقوا القبض على الإرهابي عبد المالك ريغي زعيم المجموعة الإرهابية الخطيرة.

وقد صرح "حجة الإسلام حيدر مصلحي" وزير الأمر صباح هذا اليوم بما يلي:

- كانت المخابرات تمتلك وثائق وصور عن مكان وتحركات زعيم التنظيم الإرهابي ريغي. وقد حصل جنود إمام العصر أن يحصلوا على صور لريغي تثبت أنه كان قبل 24 من اعتقاله في أحد المقرات الأمريكية في أفغانستان. وقد استطاعت المخابرات من رصد تحركاته واعتقاله.

- كان هذا العمل حصيلة جهود استمرت 5 أشهر بعد استشهاد "القائد شوشتري" ورفاقه، واليوم أتت تلك الجهود ثمارها.

- تتوفر عندنا وثائق قاطعة تثبت علاقة ريغي بأمريكا وانجلترا وبعض الدول الأخرى، وهذه الوثائق هي التي سهلت عملية اعتقاله، وحينما سيواجه هذه الوثائق سيقدم اعترافات هامة. ولقد سافر مسؤولون المخابرات الإيرانية إلى باكستان وعرضوا عليهم هذه الوثائق مما سهل تعاون الجهات الباكستانية معنا.

- طلب الأمريكان من ريغي القيام بسلسلة عمليات تخريبية ضد إيران، وفي عام 2008 تم أخذه إلى أحد البلدان الأوربية وطلبوا منه القيام بعمليات تخريبية ضد بلدنا، وقد قام هذا الإرهابي بالتنسيق مع أمريكا وانجلترا في سفره هذا.

- لقد حصل هذا الإرهابي على دعم مستمر من أجهزة مخابرات الموساد، والسي آي إيه، والمخابرات الانجليزية، وعدة وكالات مخابرات أوربية.

 

من هو ريغي؟

المجرم "عبد المالك ريغي" يبلغ من العمر حوالي 30 عاما، وينتمي إلى أحد القبائل البلوشية.

لم يدخل المدرسة، انتمى فترة وجيزة لأحدى الحوزات السنية، لكنه لم يلبث أن طرد منها سريعا.

لديه سوابق إجرام وتعرض للسجن بسببها، لكنه يدعي أنه سجن لأسباب سياسية.

ويدعي هو أنه حمل السلاح منذ أن بلغ 19 عاما وبدأ بذلك مسيرته الإرهابية. والجدير بالذكر أنه ذهب إلى علماء السنة لكسب تأييدهم لكنه رفضوا ذلك.

ثم تعاون مع تجار المخدرات في تلك المناطق فقدموا له الدعم والأسلحة والأموال.

وبهذا أسس تنظيما إرهابيا دعاه "جند الله" وأدعى أنه يدافع عن الحقوق القومية والمذهبية للبلوش وأهل السنة، لكنه قام بعمليات إرهابية راح ضحيتها العديد من المدنيين.

ثم تحول اسم الحركة من جند الله إلى "حركة المقاومة الوطنية الإيرانية" وهذا التغيّر يكشف عن تغير الجهات الداعمة لريغي، وتحوله حيث بدأ يظهر على شاشات القنوات الداعمة للحكم الملكي.

ولقد كانت قناة العربية التي يدعمها حكام السعودية أحد الأبواق الدعائية لصوت هذه المجموعة الإرهابية، وقد بثت هذه القناة صورا لقتل مجموعة من حرس الحدود الإيرانيين في خطوة مثيرة للجدل.

ولقد قام ريغي بعلميات إرهابية كثير اتصفت بالدموية وأهمها حادث تفجير مسجد أمير المؤمنين(ع) في زاهدان واستشهاد ما يزيد على 20 مدنيا، والتفجير الذي راح ضحيته القائد شوشتري و42 من رفقائه والعديد من شيوخ أهل السنة في شرق إيران.

 

الجهات التي كانت تدعم ريغي

1 – حركة طالبان

2 – بعض أجنحة الحكومة الباكستانية وجهات في جهاز المخابرات الباكستاني.

3 – وكالة المخابرات الأمريكية، والانجليزية، والموساد.

4 – قوات الناتو في افغانستان.

5 – المدافعين عن النظام الملكي وأعداء الثورة الإسلامية.

6 – الوهابية

..............................

انتهى/114

 

 

 ريغي في قبضة جنود الحق

ريغي رهن الاعتقال ليقدم للعدالة

وثائق باكستانية وأفغانية مزورة